الثلاثاء، 31 مايو 2016

اختلاف الإمامان الجليلان مالك و الشافعي

إختلف الإمامان الجليلان مالك و الشافعي رضي الله عنهما ، فالإمام مالك يقول أن الرزق بلا سبب بل لمجرد التوكل الصحيح على الله يرزق الإنسان مستنداً للحديث الشريف ( لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا و تروح بطانا ) ، أما إمامنا الجليل الشافعي ، فيخالفه في ذلك ، فيقول لولا غدوها و رواحها ما رزقت ، أي أنه لا بد من السعي.
و كل على رأيه.

فإمامنا مالك وقف عند ( لرزقكم كما يرزق الطير ) و تلميذه الشافعي قال لولا الغدو و الرواح لما رزقت.

فأراد التلميذ أن يثبت لأستاذه صحة قوله ، فخرج من عنده مهموما يفكر ، فوجد رجلا عجوزا يحمل كيسا من البلح و هو ثقيل فقال له : أحمله عنك يا عماه و حمله عنه ، فلما وصل إلى بيت الرجل ، أعطاه الرجل بضع تمرات استحسانا منه لما فعله معه ، هنا ثارت نفس الشافعي و قال : الآن أثبت ما أقول ، فلولا أني حملته عنه ما أعطاني ، و أسرع إلى أستاذه مالك و معه التمرات و وضعها بين يديه و حكى له ما جرى ، و هنا ابتسم الإمام الرائع مالك و أخذ تمرة و وضعها في فيه و قال له : و أنت سقت إلي رزقي دونما تعب مني.

 فالإمامان الجليلان استنبطا من نفس الحديث حكمين مختلفين تماما ، و هذا من سعة رحمة الله بالناس.

هي ليست دعوة للتواكل ، لذا سألحقها بقصة جميلة عن إبراهيم بن أدهم.

فيحكى أنه كان في سفر له و كان تاجرا كبيرا ، و في الطريق وجد طائرا قد كسر جناحه ، فأوقف القافلة و قال : و الله لأنظرن من يأتي له بطعامه ، أم أنه سيموت ، فوقف مليا ، فاذا بطائر يأتي و يضع فمه في فم الطائر المريض و يطعمه.
هنا قرر إبراهيم أن يترك كل تجارته و يجلس متعبدا بعد ما رأى من كرم الله و رزقه. فسمع الشبلي بهذا فجاءه و قال : ماذا حدث لتترك تجارتك و تجلس في بيتك هكذا ؟
فقص عليه ما كان من أمر الطائر فقال الشبلي قولته الخالدة : يا إبراهيم ، لم اخترت أن تكون الطائر الضعيف و لم تختر أن تكون من يطعمه ؟
و لعله يقول في نفسه حديث الرسول صل الله عليه و سلم ( المؤمن القوي خير و أحب إلى الله من المؤمن الضعيف ).

يا الله على هذا الفهم الرائع و الاستيعاب للرأي الآخر إذا كان له مسوغ شرعي.

الخلاصة :
هنالك أرزاق بلا سبب فضلاً من الله و نعمة ، و هنالك أرزاق بأسباب لا بد من بذلها.

السبت، 7 مايو 2016

قصة راااااااااااائعة

قصة راااااااااااائعة 
كان يستقل سيارته الفارهة كل يوم ..وكان واجب علي أن أحييه فهو سيدي لأني أعمل ناطورا في فيلته .
وكعادته لا يرد التحية ...
وفي يوم من الأيام رآني 
وأنا ألتقط كيسا فيه بقايا طعام ، ولكنه كعادته لم ينظر إلي 
وكأنه لم يرى شيئا .
وفي اليوم التالي وجدت كيسا 
بنفس المكان ولكن كان الطعام فيه مرتبا وكأنه اشتري الآن من البائع .لم أهتم في الموضوع أخذته وفرحت به ،وكان كل يوم أجد نفس الكيس وهو مليء بالخضار وحاجيات البيت كاملة
فكنت آخذه حتى أصبح هذا الموضوع روتينيا ...
وكنا نقول أنا وزوجتي وأولادي من هذا المغفل الذي ينسى كيسه كل يوم ؟
وفي يوم من الأيام شعرت 
بجلبة في العمارة فعلمت أن السيد قد توفي ... و كثر الزائرون في ذلك اليوم
ولكن كان أتعس ما في ذلك اليوم أن المغفل لم ينس الكيس كعادته أو أن أحدا من الزوار قد سبقني إليه !!
وفي الأيام التالية أيضا لم أجد الكيس ، وهكذا مرت الأيام دون أن أراه مما زاد وضعنا المادي سوءا ،وهنا قررت أن أطالب السيدة بزيادة الراتب 
أو ان أبحث عن عمل آخر ،
وعندما كلمتها قالت لي باستغراب:" كيف كان المرتب يكفيك وقد صار لك عندنا أكثر من سنتين ولم تشتك
فماذا حدث الآن ؟ "
حاولت أن أبرر لها ولكن لم أجد سببا مقنعا.. فأخبرتها عن قصة الكيس ... سألتني و منذ
متى لم تعد تجد الكيس ؟
فقلت لها بعد وفاة سيدي.
وهنا انتبهت لشيء .. لماذا انقطع الكيس بعد وفاة سيدي مباشرة ؟ فهل كان سيدي هو صاحب الكيس ؟ولكن تذكرت معاملته التي لم أرى منها شيئا سيئا سوى أنه لا يرد السلام .
فاغرورقت عينا سيدتي بالدموع و حزنا على حالتها قررت العدول عن طلبي .
و عاد كيس الخير إلينا ولكنه كان يصلنا إلى البيت وأستلمه بيدي من ابن سيدي ...
وكنت أشكره فلا يرد علي ،
فشكرته بصوت مرتفع فرد علي وهو يقول :" لا تؤاخذني فأنا ضعيف السمع كوالدي ".
كم نسيء الظن بالناس ونحن ﻻ نشعر . 
يقول رسولنا الكريم :" أفضل الناس أعذرهم للناس " .
✋قف ..
حين يَهيم أصدقاؤك في كلّ وادٍ
يغتابون ويهمزون ويلمزون ؛
كن أنت الأطهر ،
لا تأكل معهم لحمَ إخوانك ،
وتذكر: ﴿وكنّا نخوضُ مع الخائضين﴾

تغيير الذات للافضل

تحداك أن تفك سر حرفي الـ[س - خ]

⭐ قصة لذيذة ⭐

رااااااااااائعة

👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼👇🏼

✅ يحكى أن قرية اسمها " سوثيار " اشتهر أهلها برعي الأغنام والخراف.. 

👀 فقرر رجلان من العاطلين عن العمل سرقة بعض الخراف في سواد الليل حتى لا يراهما أحد.. 

😈 وكانت الخطة تقضي بأن يسرقا خروفا واحدا فقط في كل مرة لا أكثر.. حتى لا يشك أحد من أصحاب الخراف بالأمر.. وبالفعل قاما بتنفيذ الخطة.. 

😡 لكن مالكي الخراف من أهل القرية شعروا بنقصان أعداد الخراف مع كل مرة يسرق فيها الرجلان خروفا.. لكنهم لم يستطيعوا معرفة السارق.. 

👀 فعقدوا اجتماعا.. خرجوا على إثره بقرار التناوب في حراسة الخراف ومراقبة الحظيرة.. وفي ليلة غاب فيها القمر وبينما هم يحرسون.. إذ ظهر شخصان ملثمان وهما يقتحمان الحظيرة ويسرقان خروفا.. 

🍃 فما كان من الحراس إلا أن أحاطوا بالملثمين وأمسكوهما وقيدوهما.. ثم كشفوا عن وجهيهما اللثام.. وبعد أن عقدوا اجتماعا عاجلا خرجوا بقرار عقاب يقضي بإحماء سيخين على النار.. 

😱 السيخ الأول على شكل حرف [س] والآخر على شكل حرف [خ] ثم تكوى به جبهتا الرجلين ليكونا عبرة لكل سارق.. 

🔮 وكان الهدف من ذلك هو بقاء عار السرقة على جبينيهما أينما حلا وارتحلا.. وكان حرف الـ [س] فيرمز إلى كلمة سارق وأما حرف الـ [خ] فيرمز إلى كلمة الخروف.. يعني [سارق خروف] 

💛 وبالفعل كانا كلما ذهبا إلى مكان كان الوسم الذي في جبينيهما عارا عليهما فيسميهما الناس بـ [سارقي الخراف]

✅ أما الرجل الأول فلم يحتمل هذا العار وهذه الفضيحة فقرر الذهاب لقرية أخرى لا يعرفه فيها أحد.. وأما الآخر فقرر البقاء في قريته.. ونوى في نفسه تغير سمعته رغم يقينه ببقاء الوسم في وجهه..

🍁 وبالفعل تغير حاله كثيرا فصار يعين الكبير ويعطف على الصغير ويساعد الناس ثم إنه اشتهر بأعمال الخير حتى أحبه كل من في القرية.. وبقي على هذا الحال إلى أصبح طاعنا في السن.. 

💜 وفي يوم من الأيام دخل العجوز المطبوع على جبينه [ س خ ] في قهوة القرية فقام الجميع واحترمه وأثنى عليه.. فاستغرب رجل غريب ليس من أهل القرية وقد كان جالسا في القهوة.. استغرب من حرارة ترحيب الحاضرين بهذا الرجل الطاعن في السن.. 

💙 فدفعه فضوله فقام وذهب إلى مالك المقهى وسأله عن سبب حرارة لقاء وترحيب الحاضرين بهذا العجوز.. وعن سر الوسم [ س خ ] الذي في جبينه.. 

💝 فقال صاحب المقهى: هذه قصة قديمة.. ولكني أظن أن هذا الوسم المتمثل في حرفي [ س خ ] يعنيان " ساعي خير " .

⭐ حكمة ذهبية: إذا ما أخطأت يوما.. ومنحك الله دقيقة حياة بعدها.. فلا تسجن نفسك في زاوية حجرة لتبكي خطيئتك.. فهذا سيجلو صورتك أمام قلبك فقط.. ولكن جرب أن تبكيها وأن تمشي في سبيل الخير.. ستعرف قيمة ألسنة الناس لأنها ستصبح شاهد حق لك بعد أن كانت يوما عليك 

⭐ التلخيص في سطر واحد: " هذا الرجل نوى تغيير نفسه فتغير "

الاثنين، 2 مايو 2016

الخـبر المغـرور

الخـبر المغـرور


ها قد حلَّ فصل الربيع، والأرضُ قد لبست بساطًا أخضرَ يسرُّ الناظرين، وكانت الشمس مشرقةً، والسماء صافية، والعصافير تُزَقزق، وها هي الطُّيور تَفِد من أقاصي البلاد، محلِّقةً في السماء، مكوِّنة أشكالاً هندسيَّة رائعة، وها هو الراعي ومِن حوله غُنَيماته وعَنْزاته، ترعى...

وبينما كان "المبتدأ" يتجوَّل رفقةَ صديقه "الخبر" في بَساتينَ وحدائِقَ غَنَّاء، ومزارع واسعةٍ حيث كانا يتبادلانِ أطراف الحديث الشَّائق، فجأةً توقَّف "الخبر"، ونظر إلى السماء، واستغرق نظره طويلاً، وحدَّثته نفسُه أنه يَمْلِك القوة والرِّفعة والعلو.

نظر "المبتدأ" إلى "الخبر"، وقال: ما بك يا خبَر؟ هل أصابك شيء لا قدَّر الله؟

"الخبر": ألا تدري أنَّني صاحبُ شأنٍ عظيم، وهِمَّة كبيرة، ومقامي رفيع؟!

ثم راح "الخبَرُ" ينظر إلى السَّماء، ويشرئبُّ بعنقه كأنَّه يتطلَّع إلى أمرٍ مهم.

"المبتدأ" سائلاً "الخبر": وما ذاك الشأن والهمَّة؟

"الخبر": ها ها ها -: أأنتَ ساذج وغبِي إلى هذه الدَّرجة؟!

"المبتدأ": لقد فهمت يا خبر ما تقصده...

قاطعه "الخبر" ثم قال: يَجِب أن تفهم يا مبتدأ أنَّني أكون مرفوعًا دائمًا، سواء كنت مفردًا أو جملة اسميَّة، أو جملة فعليَّة، أو شبه جملة، ولك هذه الأمثلة؛ لِتَفهم أكثر يا صديقي المغفَّل:

"الشَّمس مشرقة": خبَرٌ مرفوع.

"العصافير تزقزق": الخبر جملةٌ فعليَّة في محلِّ رفع.

"العصفور فوق الشجرة": الخبر شبه جملة في محلِّ رفع.

وراح "الخبر" يضحك، ويَسخر من "المبتدأ".

"المبتدأ": لا تغترَّ كثيرًا بنفسك، احمد الله على نِعَمِه وفضله أنْ جعلك مرفوعَ الرأس في كلِّ الأحوال، ولكن لِتَعلمْ يا خبر أنَّ النِّعمة تزول إذا لم تَشكُرها.

"الخبر" ضاحكًا: لن يستطيع أحدٌ أن يزيل هذه النِّعمة، وهذا الفضل، وسأبقى مرفوعَ الرأس، ولن ينخفض أبدًا، أفهمتَ يا هذا؟

"المبتدأ": ألَم تسمع بـ"كان" وأخواتِها؟

"الخبر" في استهزاء وسخرية: لا علم لي مَن تكون "كان" وأخواتها؟ ها ها ها!

"المبتدأ": إنَّ لها شأنًا عظيمًا، وفضلاً كبيرًا عليك، وتستطيع أن تغيِّر وظيفتك الإعرابيَّة.

"الخبر": ألَم أقل لك: إنك لا تفكِّر، وأنك ساذج، ليس لأحدٍ فضلٌ عليَّ.

وراح "الخبر" يسخر كعادته رافعًا رأسه، حتَّى كاد أن يسقط، وفجأةً توقَّف..

"المبتدأ": ما لك؟ ما أصابَك؟

كاد "الخبر" يسقط أرضًا، وكان العرَقُ يتصبَّب، لقد اصفرَّ وجهه، وارتعدَتْ فرائصه، كاد أن يُغشَى عليه، وبدأ يصرخ:
- يا للهول، يا للمصيبة! أنقِذْني يا مبتدأ أنقذني.

"المبتدأ": ما بك يا خبر؟ هل بك وجَع؟ سأحملك حالاً إلى الطبيب!

"الخبر" ما زال يصرخ، كان منظره يُثير الضحك والسُّخرية، ويدعو إلى الشفقة، لقد خارَتْ قُواه، لقد فقد توازُنَه.

"المبتدأ" لَم يصدِّق ما حدث للخبر، وراح يقول له: لا بأس عليك، لا بأس عليك، تَمالَكْ يا أخي تمالَك.

"الخبر": لا تتركني يا مبتدأ، دافِعْ عنِّي، لا تجعلني أضحوكة أمام...

لَم يستطع "الخبَرُ" أن يُتِمَّ حديثه.

وفي هذه اللَّحظات الحَرِجة والصَّعبة، ظهرَتْ "كان" وأخواتها، والغضبُ بادٍ عليهنَّ.

"كان": أنعمت مساءً يا مبتدأ.

"المبتدأ": أنعمتي مساء يا سيدتي كان، ومرحبًا بأخواتك الفُضْليات.

"كان": أنت دائمًا لطيف ومؤدَّب.

ثم تقدَّمت كان، وأخواتُها: (أصبح، ظلَّ، أمسى، بات، ما زال...) من الخبر.

كان "الخبَرُ" في حالةٍ سيِّئة للغاية؛ كيف سيُواجه هذا الموقف الصعب؟ ماذا سيقول لـ"كان" وأخواتها؟

"كان" تقترب أكثر من "الخبر" قائلةً له:
- لقد سمعت كلَّ ما دار بينك وبين المبتدأ، لقد أصابكَ الغرور وأنت تزهو بنفسك، وتسخر منَّا جميعًا، ألَم تعلم وظيفتي الإعرابيَّة؟

أراد "الخبَرُ" أن يبرِّر ما صدرَ منه، لكن "كان" لَم تمنح لهفرصةً للحديث، ثم قالت له:
- أنت من اليوم ستكون منصوبًا بالفتحة؛ سواء كنتَ مفرَدًا أو جملة فعليَّة، أو اسمية، أو شبْهَ جملة، وتكون مجرورًا بالكسرة نيابةً عن الفَتْحة، إذا كنتَ جمع مؤنثٍ سالِمًا؛ نحو: كانت المعلماتُ مجتمعاتٍ، أمَّا أنت يا مبتدأ فستكون اسمًا لنا، وتبقى مرفوعَ الرَّأس، ولك شأن ورِفْعة، وهِمَّة وعُلو.

"المبتدأ" في استحياءٍ: جزاكِ الله خيرًا يا سيِّدتي كان.

شعر "الخبَر" بالخزي والنَّدامة، وقرَّر أن يستقيم، وأن يسلك طريق الصَّالحين، وألا يغترَّ بنفسه، وأن يشكر النِّعمة؛ حتَّى لا تزول.

هل وجود المال في ايدي الابناء امان لهم

خير جليس


الخليفة وصاحب الجرة

الخليفة وصاحب الجرةاستدعى بعض الخلفاء شعراء مصر، فصادفهم شاعر فقير بيده جرّة فارغة ذاهباً إلى البحر ليملأها ماء فتبعهم إلى أن وصلوا إلى دار الخلافة، فبالغ الخليفة في إكرامهم والإنعام عليهم، ولّما رأى الرجل والجرّة على كتفه ونظر إلى ثيابه الرّثة قال: من أنت؟ وما حاجتك؟ فأنشد الرجل:ولما رأيتُ القوم شدوا رحالهم * إلى بحرِك الطَّامي أتيتُ بِجرتّيفقال الخليفة : املأوا له الجّرة ذهباً وفضّة.فحسده بعض الحاضرين(البطانه)وقالوا : هذا فقير مجنون لا يعرف قيمة هذا المال، وربّما أتلفه وضيّعه.فقال الخليفة: هو ماله يفعل به ما يشاء، فمُلئت له جرّته ذهباً، وخرج إلى الباب ففرّق المال لجميع الفقراء، وبلغ الخليفة ذلك، فاستدعاه وسأله على ذلك فقال:يجود علينا الخيّرون بمالهم * ونحن بمال الخيّرين نجودفأعجب الخليفة بجوابه، وأمر أن تُملأ جرّتُه عشر مرّات، وقال : الحسنة بعشر أمثالها ،،اﻟﻨﺎﺱ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻣﺎﺩﺍﻡ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﺑﻬﻢ ….ﻭﺍﻟﻌﺴﺮ ﻭﺍﻟﻴﺴﺮ ﺍﻭﻗﺎﺕ ﻭﺳﺎﻋﺎﺕﻭأﻛﺮﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﺭى ﺭﺟﻞ ….ﺗﻘضى ﻋلى ﻳﺪﻩ ﻟﻠﻨﺎﺱ حاجاتﻻ‌ ﺗﻘﻄﻌﻦّ ﻳﺪ ﺍﻟﻤﻌﺮوف ﻋﻦ أﺣــﺪ ……ﻣـﺎ ﺩﻣـﺖ ﺗـﻘﺪﺭ ﻭﺍﻻ‌ﻳـﺎﻡ ﺗـــﺎﺭﺍﺕﻭﺍﺫﻛﺮ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺻﻨﻊ ﺍﻟﻠﻪ إﺫ ﺟﻌﻠﺖ ….إﻟﻴﻚ ﻻ‌ ﻟﻚ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﺎﺟـــﺎﺕﻓﻤﺎﺕ ﻗﻮﻡ ﻭﻣﺎ ﻣــﺎﺗﺖ ﻓﻀﺎﺋﻠﻬﻢ ….ﻭﻋﺎﺵ ﻗﻮﻡ ﻭﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ أﻣﻮﺍﺕ