الثلاثاء، 10 نوفمبر 2020

زيد الخيل

 لناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام ، فإليك صورتين لصحابي جليل خطت أولاهما يد الجاهلية ، و أبدعت أخراهما أنامل الإسلام ، ذلك الصحابي هو ( زيد الخيل ) وسمى كذلك لكثرة خيله كما كان يدعوه الناس في جاهليته ، و ( زيد الخير ) كما دعاه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بعد إسلامه .

أما الصورة الأولى فترويها كتب الأدب فتقول : حكي الشيباني عن شيخ بني (عامر) قال : أصابتنا سنة مجدبة هلك فيها الزرع و الضرع ، فخرج رجل منها بعياله إلى (الحيرة) مدينة بالعراق ، و تركهم فيها ، و قال لهم : انتظروني هنا حتى أعود إليكم .

ثم أقسم ألا يرجع إليهم إلا إذا كسب لهم مالا أو يموت ، ثم تزود زادا ومشي يومه كله حتى إذا أقبل الليل وجد أمامه خباء ( خيمة ) وبالقرب من الخباء مُهر مقيد فقال : هذا أول الغنيمة ، و توجه إليه وجعل يحل قيده ، فما إن همّ بركوبه حتى سمع صوتا يناديه : خلِّ عنه و اغنم نفسك ، فتركه و مضى .

ثم مشى سبع أيام حتى بلغ مكانا فيه مراح للإبل ، وبجانبه خباء عظيم فيه قبة من جلد تشير إلى الثراء والنعمة ، فقال الرجل في نفسه : لابد لهذا المراح من إبل ولابد لهذا الخباء من أهل ، ثم نظر في الخباء و كانت الشمس تدنو من المغيب فوجد شيخا فانيا في وسطه ، فجلس خلفه وهو لا يشعر به .

و ماهو إلا قليل حتى غابت الشمس ، وأقبل فارس لم يرا قط فارس أعظم منه ولا أجسم ، قد امتطى صهوة جواد عال وحوله عبدان يمشيان عن يمينه وعن شماله ومعه نحو مائة من الإبل أمامها فحل كبير ، فبرك الفحل ، فبركت حوله النوق .

وهنا قال الفارس لأحد عبديه : احلب هذه وأشار إلى ناقة سمينة واسق الشيخ فحلب منها حتى ملئ الإناء ، ووضعه بين يدي الشيخ و تنحى عنه ، فجرع منه الشيخ جرعة أو جرعتين وتركه ، قال الرجل : فدببت نحوه متخفيا ، و أخذت الإناء وشربت كل ما فيه فرجع العبد وأخذ الإناء وقال : يا مولاي لقد شربه كله .

ففرح الفارس وقال : احلب هذه و أشار إلي ناقة أخرى ووضع الإناء بين يدي الشيخ فجرع منه الشيخ جرعة واحدة و تركه ، فأخذته وشربت نصفه و كرهت أن آتي عليه كله حتى لا أسير الشك في نفس الفارس ، ثم أمر الفارس عبده الثاني أن يذبح شاة ، فذبحها ، فقام إليها الفارس وشوى للشيخ منها وأطعمه بيديه حتى إذا شبع جعل يأكل هو وعبداه وما هو إلا قليل حتي أخذ الجميع مضاجعهم و ناموا نوما عميقا له غطيط أى الصوت الصادر من النائم .

عند ذلك توجهت إلى الفحل وحللت عقاله وركبته ، فاندفع و تبعته الإبل ومشيت ليلتي ، فلما أسفر النهار نظرت في كل جهة فلم أر أحدا يتبعني فاندفعت في السير حتى تعالى النهار ، ثم التفت التفاتة فإذا أنا بشئ كأنه نسر أو طائر كبير ، فما زال يدنو مني حتى تبينته فإذا هو فارس على فرس ، ثم مازال يقبل علي حتى عرفت أنه صاحبي جاء ينشد إبله أى صاحب الإبل .

عند ذلك عقلت الفحل وأخرجت سهما من كنانتي ووضعته في قوسي وجعلت الإبل خلفي فوقف الفارس بعيدا ، وقال لي : احلل عقال الفحل ، فقلت : كلا لقد تركت ورائي نسوة جائعات ( بالحيرة ) وأقسمت ألا أرجع إليهن إلا معي مال أو أموت .

قال : إنك ميت ، احلل عقال الفحل لا أبا لك وهى كلمة المراد بها الشتم ، فقلت : لن أحله ، فقال : ويحك إنك لمغرور ، ثم قال : دَلِّ زمام الفحل وكانت فيه ثلاث عقد ثم سألني في أي عقدة منها أريد أن يضع لي السهم فأشرت في الوسطى فرمي السهم فأدخله فيها حتى لكأنما وضعه بيديه ، ثم أصاب الثانية والثالثة .
عند ذلك أعدت سهمي إلى كنانتي ووقفت مستسلما فدنا مني وأخذ سيفي وقوسي ، وقال : اركب خلفي فركبت خلفه فقال : كيف تظن أني فاعل بك ؟ فقلت : أسوأ الظن ، قال : و لم ؟ قلت : لما فعلته بك وما أنزلته بك من عناء وقد أظفرك الله بي .

فقال : أوتظن أني فاعل بك سوءا وقد شاركت (مهلهلا ) يعني أباه في شرابه وطعامه ونادمته تلك الليلة ، فلما سمعت اسم مهلهل ، قلت : أزيد الخيل أنت ؟ قال : نعم ، فقلت : كن خير آسر ، فقال : لا بأس عليك ومضى إلى موضعه وقال : و الله لو كانت هذه الإبل لي لسلمتها إياك ولكنها لأخت من أخواتي .

فأقم عندنا أياما فإنى على وشك غارة قد أغنم منها وما هي إلا أيام ثلاثة حتى أغار علي بني ( نمير ) فغنم قريبا من مائة ناقة فأعطاني إياها كلها ، وبعث معي رجالا من عنده يحمونني حتي وصلت ( الحيرة ) ، تلك كانت صورة زيد الخيل في الجاهلية .

أما صورته في الإسلام فتجلوها كتب السير فتقول : لما بلغت أخبار النبي صلي الله عليه وسلم سمع زيد الخيل ووقف علي شئ مما يدعو إليه أعد راحلته ودعا السادة الكبراء من قومه إلي زيارة (يثرب) ولقاء النبي صلى الله عليه وسلم فركب معه وفد كبير من (طيئ) فيهم زُرٌ بن سَدوس ومالك بن جبير وعامر بن جوين وغيرهم وغيرهم .

فلما بلغوا المدينة توجهوا إلى المسجد النبوي الشريف وأناخوا ركائبهم ببابه وصادف عند دخولهم أن كان الرسول صلى الله عليه وسلم يخطب المسلمين من فوق المنبر فراعهم كلامه وأدهشهم تعلق المسلمين به وإنصاتهم له وتاثرهم بما يقول : ولما أبصرهم الرسول صلي الله عليه وسلم قال : يخاطب المسلمين : ( إني خير لكم من العُزى ومن كل ما تعبدون ، إني خير لكم من الجمل الأسود الذي تعبدونه من دون الله ) .

لقد وقع كلام الرسول صلي الله عليه وسلم في نفس زيد الخيل ومن معه موقعين مختلفين فبعض استجاب للحق وأقبل عليه وبعض تولي عنه واستكبر عليه ، فريق في الجنة وفريق في السعير أما ( زٌرُ بن سَدوس ) فما كاد يري الرسول صلي الله عليه وسلم في موقفه الرائع تحفه القلوب المؤمنة وتحوطه العيون الحانية حتي دب الحسد في قلبه و ملأ الخوف فؤاده .

ثم قال لمن معه : إني لأري رجل ليملكن رقاب العرب ، والله لا أجعله يملك رقبتي أبدا ، ثم توجه إلي بلاد الشام وحلق رأسه وتنصر  وأما زيد والآخرون فقد كان لهم شأن آخر ، فما إن انتهي الرسول صلي الله عليه وسلم من خطبته حتى وقف زيد الخيل بين جموع المسلمين .

وكان من أجمل الرجال جمالا وأتمهم خلقة وأطولهم قامة حتى أنه كان يركب الفرس فتخبط رجلاه علي الأرض كما لو كان راكبا حمار ا ، وقف بقامته الممشوقة وأطلق صوته الجهير  وقال : يا محمد أشهد أن لا إله إلا الله وإنك رسول الله فأقبل عليه الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم ، وقال : من أنت ؟ قال : أنا زيد الخيل بن مهلهل ، فقال له الرسول صلي الله عليه وسلم : بل أنت زيد الخير ، لا زيد الخيل .
الحمد لله الذي جاء بك من سهلك وجبلك ورقق قلبك للإسلام ، فعرف بعد ذلك بزيد الخير ، ثم مضى به الرسول صلي الله عليه وسلم إلى منزله ومعه عمر بن الخطاب ولفيف من الصحابة فلما بلغوا البيت طرح الرسول صلي الله عليه وسلم لزيد متكأ ، فعظم عليه أن يتكئ في حضرة الرسول صلى الله عليه وسلم ورد المتكأ و ما زال يعيده الرسول صلى الله عليه وسلم له وهو يرده ثلاثا .

ولما استقر به المجلس قال الرسول صلي الله عليه وسلم لزيد : ( يا زيد ما وصف لي رجل قط ثم رأيته إلا كان دون ما وصف به إلا أنت) ثم قال له : ( كيف أصبحت يا زيد ) ؟ قال زيد : أصبحت أحب الخير و أهله ومن يعمل به فإن عملت به أيقنت بثوابه وإن فاتني منه شيئا حننت إليه .
فقال صلى الله عليه وسلم : ( هذه علامة الله فيمن يريد ) فقال زيد : الحمد لله الذي جعلني على ما يريد الله ورسوله ثم التفت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال له : أعطني ثلاثمائة فارس وأنا كفيل لك على أن أغير بهم علي بلاد الروم وأنال منهم فأكبر الرسول صلى الله عليه وسلم همته هذه وقال له : ( لله درك يا زيد ، أي رجل أنت ؟ ) .
ثم أسلم مع زيد جميع من صحبه من قومه ولما هم زيد بالرجوع هو ومن معه إلى ديارهم في ( نجد ) ودعه النبي صلى الله عليه وسلم وقال : ( أي رجل هذا ؟ كم سيكون له من الشأن لو سلم من وباء المدينة ) وكانت المدينة المنورة آنذاك موبوءة بالحمى ، فما إن بارحها زيد الخير حتى أصابته .

فقال لمن معه : جنبوني بلاد (قيس) فقد كانت بيننا حماسات من حماقات الجاهلية ولا والله لا أقاتل مسلما حتى ألقى الله عز وجل ، تابع زيد الخير سيره حتى ديار أهله في ( نجد ) على الرغم من أن وطأة الحمى كانت تشتد عليه ساعة بعد أخرى فقد كان يتمنى أن يلقى قومه و أن يكتب الله لهم الإسلام على يديه .

و طفق يسابق المنية والمنية تسابقه لكنها ما لبثت أن سبقته فلفظ أنفاسه الأخيرة في بعض طريقه ولم يكن بين إسلامه وموته متسع لأن يقع في ذنب .

الجمعة، 30 أكتوبر 2020

هاروت وماروت

  هاروت وماروت                                           قال الله تعالى: "وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنْ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ" (102) البقرة.   بالرجوع إلى ما أكدّه معظم العلماء والشيوخ، أنّ اليهود رفضوا كتاب الله واتبّعوا كتب السحر والشعوذة التي انتشرت زمن سيدنا سليمان عليه السلام، حيث كانت الشياطين تصعد للسماء، فيسترقون السمع من كلام الملائكة الذين يتحدّثون بما سيكون بإذن الله في الأرض من مختلف الأمور، فيخبرون الكهنة بذلك، فيزعمون بأنّهم يعلمون الغيب، ويحدث الكهنة الناس فيجدونه كما قالوا، فزادوا مع كل كلمة سبعين كلمة، ودوَّنوا ذلك في كتب يقرؤونها ويعلموا الناس ما فيها، وقد فشا ذلك زمن سليمان عليه السلام، فادَعت اليهود أن الجن عالمة بالغيب، وأن السحر هو علم سليمان، وبه مَلك ما يملكه من إنسٍ وجنٍ وطيرٍ وريح. فردَ الله سبحانه مبرأً نبيّه سليمان بقوله: (وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا)، وأنزل الله هذين الملكين "هاروت وماروت"، لتعليم الناس السحر ابتلاء منه تعالى، وليميّز الناس بين السحر والمعجزة، ويقيهم من الشر، وليس عقاباً لهما كما ورد في معظم الإسرائيليات.    لا يعلِّم هاروت وماروت السحر لأحد حتّى يحذّرانه، ويخبرانه أنّهما ابتلاء من الله، وأنّ من تعلم السحر وعمل به كَفر، ومن توقَى عمله ثبت على الإيمان، فيعلم هاروت وماروت الناس السحر الذي يفرق بين الزوجين، ويسبب لهما الخلاف والنزاع والنفار بينهم، فيتعلّم الناس ما يضرهم ويضر غيرهم، ولا ينفعهم بشيء في الآخرة، ولكن لا يستطيعوا أن يضروا أحداً إلا بإذنه سبحانه وتعالى، لأن السحر لا يؤثر بنفسه، بل بأمر الله ومشيئته بخلقه.   علم اليهود أن من يستبدل ما تتلوه الشياطين بكلام الله سبحانه لا يكون له نصيب من الجنة، وقد اختار اليهود الانشغال بالسحر، ولبئس ما اختاروا بديلاً لكتاب الله الحق، وفضَلوه على الايمان، ولو أنّهم آمنوا لكان خيراً لهم، أمّا سبب نزول الآية وذكر هاروت وماروت، أنّ يهود المدينة لم يسألوا الرسول محمد صلّى الله عليه وسلم عن أمرٍ إلّا وأجابهم عليه، ولما سألوه عن السحر، أنزل الله تعالى هذه الآيات ليخبرهم القصة.   إنّ الله أنزل هذين الملكين ليفرّق الناس بين الحق الذي جاء سليمان وأتمه الله بما أملكه لسليمان، وبين الباطل الذي جاء به الكهنة من سحر وشعوذة، ليفرقوا بين المعجزة والسحر.

ابتسم مع معلم اللغة العربية

 ابتسم مع معلم اللغة العربية 😁


أراد مدرّسُ اللّغة العربيّة أن يتزوّج، فسألهُ أصدقاؤهُ: 

ما هي صفاتُ الزوجة التي تتمناها؟ 


فأجاب: أريدُها مرفوعةَ الهامة، منصوبةَ القامة، مجرورةَ الثّوب، مُجرَّدةً عن العيب، مربوطةَ الشَّفتين، مبسوطة الكفَّين، وتطيع فعلَ الأمر بلا استثناء، وتجيبُ النَّداء، وتفهمُ بالإشارة من غير عبارة.


لا تعرفُ الجملةَ الاعتراضيَّة ولا أفعالَ الظن، وليس في قاموسها: (لا ولم ولن).


إذا طلبَتْ فغيرُ جازمة، من كلِّ عِلَّةٍ سالمة، إذا رأيتُها سَبْحَلْتُ، وإنْ غابَتْ عنّي حَوْقَلْتُ، تجاملني بالكناية والتَّصريح.


فعلها تامٌّ صحيح، لا تنازعني في عمل الفاعل على الإطلاق، 

قولي عندها معلومٌ لازمٌ بلا طلاق وتعاملني بالسُّكون والعطف


أمَّا مالي عندها فممنوعٌ من الصرف.


#طرائف_لغوية

علاج نهائي لفتح الشرايين المغلقة

  الدكتور الأردني رضا العتيبي عضو منظمة العفو الدولية يقول:

الشراين المغلقة بالقلب ونقص التروية تحتاج لقسطرة وشبكة وتكلف عشرة آلاف دينار أردني كحد أدنى يعني ما يعادل ( 14000) الف دولار امريكي تقريباً. 

اليكم طريقة علاج بتكلفة دينارين اردني فقط..!!!

*علاج نهائي لفتح الشرايين المغلقة

صدقة جارية عن روح ابي وامي وروحي وروح كل من يشارك هذا المنشور.

وصفة لعلاج الشرايين المغلقة (المسدودة) في الجسم ..... كانت سر مكتوم

طريقة تحضير الخلطة والمكونات:

*  مقدار فنجان  زنجبيل مطحون 

*  ليمونة واحده تغسل وتقطع

* حبتين (2) فص ثوم مفروم 

* نصف  فنجال  خل تفاح

* نصف  فنجال كركم 

•يخلط الجميع ويوضع في كأس كبير ويسكب عليه ماء مغلي ويترك لمدة عشر دقائق، ثم يشرب منه وستشعر براحة!!

ووصيتي للكل بأن يستخدم هذه الطريقة شهريا لتنظيف الشرايين في جسمه.

أرجو ان تصل الى مريض فتكون سبباً في الشفاء بإذن الله.. قد لا يكون لك أحد تعرفه مصاب بإنسداد في الشرايين. لكن لا تعلم من قد يستفيد منها.

الاثنين، 5 أكتوبر 2020

احصائيات القرآن الكريم

 احصائيات القرآن الكريم


 عدد أجزائه : 30

 عدد أحزابه : 60

 عدد أرباعه : 240

 عدد سوره : 114

 عدد آياته : 6,236

 عدد كلماته : 77,437

 عدد حروفه : 323,671


🏮 الحيوانات في القرآن الكريم:

 البقرة * الغنم * الحمار * الخنزير * الكلب * الإبل * الماعز* الفيل * العجل * الخيل * البغال * الأسد (قسورة) * القردة * ناقة * السبع * بهيمة الأنعام * الخنازير * الضأن * البقر * الجمل * عجلاً * الذئب

 بعير الحمير*نعجة * نعاجه * الصافنات الجياد * حمر * الوحوش *.


🏮الحشرات في القرآن الكريم:

 العنكبوت * النمل * الذباب * البعوض * الفراش * الجراد* القمل * الضفادع * النحل * الثعبان * الحية * ثعبان مبين * دابة الأرض ( دودة الخشب - الأرضة).


 🏮الطيور في القرآن الكريم:

 الهدهـــد * السمان (السلوى) * الغراب * الطير * الجوارح * طير أبابيل. 


 🏮الأشجار في القرآن الكريم:

 الزيتون * ال…

الجمعة، 18 سبتمبر 2020

خدمة قصص و عبر

 خدمة قصص و عبر 📜

📚 __* 🕯️ ___ 🕯️ *_____* 📚



 ((     سعيد بن الحارث    ))


قال أبو الوليد بن هشام بن يحيى الكناني : غزونا أرض الروم ، وكنا نتناوب الخدمة والحراسة ، وكان معنا رجل يقال له : ( سعيد بن الحارث ) قد أعطي حظًا من العبادة ، لا تراه إلا صائمًا ، أو قائمًا ، أو ذاكرًا لله ، أو قارئًا للقرآن ، فكنت أعاتبه على كثرة اجتهاده ، وأقول له : أرفق بنفسك ..  فكان يقول : « يا أبا الوليد ، إنما هي أنفاس تُعَدُّ ، وعمر يفنى ، وأيام تنقضي ، وما ننتظر إلى الموت » .

قال أبو الوليد : فنام سعيد بن الحارث يومًا في خباء ، وأنا في الحراسة .. فسمعت كلامًا داخل الخباء ، فدخلته .. فإذا بسعيد يتكلم في منامه ويضحك !! .. ويقول وهو نائم : « ما  أحب أن أرجع .. ما أحب أن أرجع » !! .. ثم مد يده اليمنى وكأنه يتناول شيئًا  .. ثم ردها إلى صدره ردًا رفيقًا وهو يضحك .. ثم وثب من نومه يرتعد ..  فأتيته ، واحتضنته إلى صدري وهو يلتفت يمينًا وشمالاً حتى سكن .. ثم جعل يهلل ويكبر ويحمد الله .

فقلت له : مالك يا سعيد ؟ .. ما شأنك ؟؟!!  .. وحكيت له ما رأيت من حاله في المنام .. فقال : يا أبا الوليد ، أسألك بالله أن تكتم علي ما أحدثك به ما دمت حيًا .. فأعطيته العهد ألا أخبر  بحديثه ما دام حيًا .. فقال لي : يا أبا الوليد .. رأيت في منامي هذا كأن القيامة قد قامت .. وخرج العباد من قبورهم .. شاخصة أبصارهم .. ثم أتاني رجلان لم أر مثلهما قطُّ حسنًا وكمالًا .. فقال لي : يا سعيد بن الحارث ، أبشر .. أبشر .. فقد غفر الله ذنبك ، وشكر سعيك ، وقبل منك عملك ..  فانطلق معنا حتى نريك ما أعد الله لك من النعيم المقيم .. والرضوان العظيم .

قال سعيد : فانطلقت معهما على خيل كالبرق الخاطف ، حتى أتينا إلى قصر عظيم ، لا يقع الطرف على أوله ولا آخره ولا ارتفاعه .. كأنه نور يتلألأ ..  فانفتح لنا ، فإذا فيه من الحور الحسان .. ما لا يصفه واصف .. فإذا بهن يقلن : هذا ولي الله !! .. جاء حبيب الله !! .. مرحبًا بولي الله !!

قال : فسرنا حتى انتهينا إلى مجالس ذات أسرة من ذهب ، مكللة بالجواهر ، وإذا على كل سرير جارية حسناء لا أستطيع وصفها .. وفي وسطهن حوراء عالية عليهن .. يحار في حسنها الطرف .. ووثب الجواري نحوي بالترحيب والحفاوة ، كما يصنع أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم .. فأخذنني ، وأجلسنني إلى جانب  تلك الحوراء .. وقلن لي : هذه هي زوجتك ، ولك مثلها معها !!

قال سعيد : فقلت لها : أين أنا ؟؟!!

قالت : في جنة المأوى .

قلت : من أنت ؟

قالت : أنا زوجتك الخالدة .

قلت : فأين الأخرى ؟؟!!

قالت : في قصرك الآخر .

قلت : فإني أقيم عندك الليلة .. ثم أتحول إلى تلك في غدٍ .. ومددت يدي نحوها .. فردتها إلى صدري ردًا رفيقًا .. وقالت : أما اليوم فلا .. إنك راجع إلى الدنيا ..

فقلت : ما أحب أن أرجع .. ما أحب أن أرجع!!

فقالت : لابد ، وستقيم ثلاثًا .. ثم تفطر عندنا في الثالثة إن شاء الله .

ثم قامت وتركتني .. فقمت لقيامها فزعًا مبهورًا !!

قال أبو الوليد : ويأتي اليوم الأول بعد هذه الرؤيا .. فيقوم سعيد بن  الحارث .. ويغتسل .. ويمس طيبًا .. ويصبح صائمًا .. ثم أخذ يقاتل العدو إلى  الليل .. والناس يعجبون من إقحامه نفسه في المهالك .. وفي اليوم الثاني  يصنع صنيعه بالأمس .. *حتى إذا أتى اليوم الثالث .. قام فاغتسل وتطيب وأصبح  صائمًا .. ثم شرع في القتال .. كأشجع ما يكون الرجال .. حتى إذا أوشكت الشمس للغروب .. رماه أحد الأعداء بسهم في نحره .. فسقط صريعًا إلى وجهه .

قال أبو الوليد : فأسرعت إليه ، وابتدرته .. وأنا أقول : يا سعيد ، هنيئًا  لك ما تفطر عليه الليلة !! .. يا ليتني كنت معك !! .. قال : فأوما إلي  بطرفه .. وعض شفته السفلى وهو يضحك .. يذكِّرني ما عاهدته عليه من الكتمان  .. ثم نظر إلى السماء .. وتبسم .. وهو يقول : « الحمد لله الذي صدقنا وعده »  .

فوالله ما تكلم بكلمة غيرها حتى مات .اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

اللهم ارزقنا حسن الخاتمة والرضا والقبول في الدنيا والآخرة برحمتك  وجَوْدِكَ يا أرحم الراحمين وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .


📚 المصادر :

البداية والنهاية - أبن كثير .

الجمعة، 11 سبتمبر 2020

المتنبي

 المتنبي ولد في العراق سنة 915 ميلادية و توفي سنة 965 وعاش أجمل سنوات حياته في حلب وكتب أجمل ومعظم شعره وهو في كنف سيف الدولة الحمداني أمير دولة بني حمدان التي حكمت حلب وإنطاكيا والموصل قرابة المئة سنة

كل ما قاله المتنبي شعراً مازلنا نستخدمه منذ أكثر من ألف سنة وستظل حكمه ومقولاته شاهداً على مر الأزمان على عبقريته ونفاذ بصيرته
*هو القائل 😗
مصائبُ قومٍ عندَ قومٍ فوائدُ.
*وهو القائل 😗
على قدرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ.
*وهو القائل 😗
وكلُّ الذي فوقَ الترابِ ترابُ.
*وهو القائل 😗
ما كلُّ ما يتمنى المرءُ يدركُهُ ✰ تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ
*وهو القائل 😗
لا يَسلَمُ الشرفُ الرفيعُ من الأذى ✰ حتى يُراقَ على جوانبِهِ الدَّمُ
*وهو القائل 😗
إذا أنت أكرمتَ الكريمَ ملكْتَهُ ✰ وإن أنت أكرمتَ اللئيمَ تمرَّدا
*وهو القائل 😗
أعزُّ مكانٍ في الدُّنى سـرْجُ سابِحٍ ✰ وخيرُ جليسٍ في الزمانِ كتابُ
*وهو القائل 😗
ذو العقلِ يشقى في النعيـمِ بعقلهِ ✰ وأخو الجهالةِ في الشقاوةِ يَنْعَمُ
*وهو القائل 😗
فلا مجدَ في الدنيا لمن قلَّ مالُهُ ✰ ولا مالَ في الدنيا لمن قلَّ مجدُهُ
*وهو القائل 😗
خليلُكَ أنت لا مَن قلتَ خِلِّي ✰
وإن كثُرَ التجملُ والكلام
*وهو القائل 😗
ومِن العداوةِ ما ينالُكَ نفعُـهُ ✰
ومِن الصداقةِ ما يَضُرُّ ويُؤْلِمُ
*وهو القائل 😗
وإذا أتتك مذمتي من ناقصٍ ✰ فهي الشهادةُ لي بأني فاضلُ
*وهو القائل 😗
مَنْ يَهُنْ يَسْهُلِ الهوانُ عليهِ ✰
ما لجرحٍ بمـيِّتٍ إيلامُ
*وهو القائل 😗
وإذا لم يكنْ مِن المـوتِ بـدٌّ ✰
فمن العار أن تموت جبانـا
*وهو القائل 😗
إذا غامرتَ في شرفٍ مرُومٍ ✰
فلا تقنعْ بما دون النجـومِ
فطعمُ الموتِ في أمرٍ حقـيرٍ ✰ كطعمِ الموتِ في أمرٍ عظيمِ
*وهو القائل 😗
وعَذلتُ أهلَ العشقِ حتَّى ذُقْـتُـهُ ✰ فعجِبتُ كيف يموتُ من لا يعشقُ
*وهو القائل 😗
فقرُ الجهولِ بلا قلبٍ إلى أدبِ ✰
فقرُ الحمارِ بلا رأسٍ إلى رسنِ
*وهو القائل 😗
ومرادُ النفوسِ أصغرُ من أن ✰ نتعادى فيه وأنا نتفـانـا
*وهو القائل 😗
وما الخوف إلا ما تخوفه الفتى ✰ ولا الأمن إلا ما رآ الفتى أمنا
*وهو القائل 😗
وإذا كانت النفوسُ كبـارًا ✰
تعبت في مُرادِها الأجسام
*وهو القائل 😗
إذا اعتاد الفتى خوضَ المنايا ✰ فأهونُ ما يمر به الوحول
*وهو القائل 😗
فحبُّ الجبانِ النفسَ أوردَهُ التُقى ✰ وحبُّ الشجاعِ النفسَ أوردَهُ الحربا
*وهو القائل 😗
أغايةُ الدينِ أن تَحفوا شواربكـم ✰ يا أمةً ضحكت من جهلِها الأممُ
*وهو القائل عن نفسه 😗
وما الدهرُ إلا من رواةِ قصائدي ✰ إذا قلت شِعرًا أصبح الدهرُ مُنشدا
*والقائل 😗
لا بقومي شرفتُ بل شرفوا بي ✰ وبنفسي فخرتُ لا بجدودي
*والقائل 😗
أنا الذي نظـرَ الأعمى إلى أدبي ✰ وأسـمعتْ كلماتي مَن به صممُ
ألخَيْـلُ وَاللّيْـلُ وَالبَيْـداءُ تَعرِفُنـي ✰ وَالسّيفُ وَالرّمحُ والقرْطاسُ وَالقَلَـمُ
ما أبعدَ العيبَ والنقصانَ من شرفي ✰ أنا الثُّريــا وذانِ الشيبُ والهـرمُ
*والقائل 😗
ومِنْ جاهلٍ بي وهو يجهلُ جهلَهُ ✰ ويجهلُ علمي أنَّهُ بي جاهـلُ
*والقائل 😗
ليس التعللُ بالآمالِ من إربي ✰
ولا القناعةُ بالإقلالِ من شيمي